عن الموسم

السودة، قصة الجبل والمطر.. حيث تلامس الأيدي سحب السماء الباردة على ارتفاع أكثر من 3000 متر عن سطح البحر، وتتمتع العين بخضارة باخضرار ونظارة أرضها الطيبة طوال العام. وفي فصل الصيف تحديدًا، والذي يشهد حرارة عالية الحار على منطقتنا، تطل السودة وجهة مختلفة برذاذ نسماتها، وخضرة طبيعتها وعلو مرتفعاتها.


في موسم السودة ستبرز المنطقة من خلال مقوماتها الطبيعية، وتراثها الأصيل، وكرم أهاليها الأهالي، وستُستثمر طبيعتها لإقامة فعاليات تتنوع بين الـ مغامرات جبلية، وحفلات غنائية، ومطاعم عالمية، ترتقي بخدمة السائح والزائر، وتضيف للأهالي تجارب فريدة في عالم الفن والترفيه.


قف على مرتفعات السودة، ولامس سحب السماء، وأشعر ببرودة الأجواء، وخض تجربة المغامرات الجبلية.. بفن القط العسيري تزين النساء في السودة جدران بيوتهنّ، بألوان مشرقة تحاكي طبيعة وجغرافية المكان وساكنيه.. في مرتفعات جبال السودة دعوة للمغامرة والتسلق، وتجربة الرياضات الجبلية الممتعة.


الأهداف الارتقاء بمكانـة المملكـة لتكـون مـــن أوائـــل الوجهـــات الســـياحية الطبيعية والجبلية اسـتقطاب الفعاليـات الرياضـــية والثقافيــــة العالميــــة التــــي تبــــرز هوية المنطقة المتجددة. تسليط الضـوء علـى التـراث المحلـي للمنطقة وعرضه مـن خـلال وسـائل مختلفة فنية وموسيقية وثقافية تسلـيط الضــوء على مــــواطن القـــوى والفـــرص المتاحـــة فـــي منطقة السودة إظهـار انفتـاح المملكة علـى العـالم عبـــر حيويتـا وثقافتهـا وقدراتها البشرية والطبيعية.